|
صادر عن: جمعية الإصلاح وجمعية المنبر
الوطني الإسلامي
تاريخ النشر: 5 أكتوبر 2008م
تلقت كل من جمعية الإصلاح وجمعية المنبر الوطني الإسلامي
باستياء بالغ أنباء تطاول وكالة أنباء "مهر" الإيرانية شبه
الرسمية على مقام فضيلة العلامة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي
حفظه الله تعالى، واستخدام الوكالة لألفاظ وعبارات هي في غاية
السوء والوقاحة، بما في ذلك اتهام الشيخ الجليل بالنفاق والدجل
والعمالة والخيانة وخدمة الماسونية والصهيونية وغير ذلك مما
يربأ أي مسلم وأي إنسان سويّ أن يتلفظ بمثله في علماء الأمة
ورموزها.
وإننا والله لنعجب من قلم سطر هذا الكلام الهابط في حق رجل وهب
حياته لدينه ، وصان علمه واتقى فيه ربه ولم يشتر به ثمنا
قليلا، وإن أقل ما يمكن أن يقال عن مثل هذه الكلمات أنها تخرج
عن حدود الآداب التي شرعها الله سبحانه وتعالى بين عباده حين
الاختلاف، ومثل هذه الكلمات تكون أشد قبحا وسوءا حين تصدر من
مؤسسة تتبع دولة تزعم أنها تحكّم شرع الله عز وجل ! فهل من
المعقول أن يصل التطاول على أولي الفضل في الأمة إلى هذه
الدرجة من الإسفاف لمجرد أن هذا العالم الفقيه حذر من الأنشطة
غير المدروسة التي تقوم بها هذه الدولة التي تتبعها وكالة
الأنباء، وهي أنشطة إن لم تتوقف فهي كفيلة بزرع الفتن والمحن
في عدة دول إسلامية !
لقد عاش فضيلة العلامة الشيخ القرضاوي حياته كلها وهو يخدم هذا
الدين الحنيف، ويعمل على وحدة الأمة الإسلامية، وترشيد الصحوة
المباركة. وإننا في جمعية الإصلاح وجمعية المنبر الوطني
الإسلامي، لنشد على يد الشيخ الجليل، وندعوه إلى مواصلة جهوده
المباركة في سبيل عزة الإسلام والمسلمين، والوقوف في وجه الفتن
والمؤامرات.
قال تعالى: "الذين يبلغّون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون
أحدا إلا الله، وكفى بالله حسيبا".
 |